آخر المشاركات
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
11:28 ص
تدور أحداث تلك القصة في إحدى العمارات ، والتي كان أسفل تلك العمارة مستودع ، في الأعلى شقق سكنية ، وفي إحدى تلك الشقق امرأة قد غاب عنها زوجها في تلك الليلة المأساوية ، فكانت تلك المرأة تحضن طفلها الرضيع ، وطفلتيها الصغيرتين وتنيمهما ، وبجوارها امها الكبيرة في السن ، وفي جوف الليل تستيقظ المرأة على صراخ وصخب شديد جداً.
فتفاجأت عندما استيقظت بحريق هائل أسفل تلك العمارة التي تقيم بها ، وقد أحضروا رجال الأطفاء ، وقد طلب رجال الإطفاء من جميع السكان اخلاء العمارة بالكامل على الفور ، فقامت المرأة وأيقظت صغيرتها ، وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ، ثم بقيت الأم في موقف لا تحسد عليه ، فأخذت تنظر إلى طفلها الرضيع الذي لا يستطيع أن يتحرك ، وإلى والدتها الكبيرة في السن ، والعاجزة عن الحركة ، والنيران ، تلتهم العمارة ، ووقفت الفتاة متحيرة من هول الموقف الذي هي فيه.
وبسرعة قررت المرأة شئ غريب جداً ، فلقد قررت أن تبدأ بأمها قبل كل شئ وتترك صغيرها ، فحملت امها وصعدت بها إلى سطح العمارة ، وما أن سارت المرأة في سلم تلك العمارة ، وإذ بالنار تداهم شقتها وتدخل على صغيرتها ، وتلتهم تلك الشقة وجميع مافيها ، فتفطر قلب الأم وسالت دموعها ، وصعدت إلى سطح العمارة لكي تضع امها ، وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهمته النيران .
أصبح الصباح ، وتم اخماد الحريق وفرح جميع سكان المنطقة ، إلا تلك الأم الحزينة على فراق ابنها.
لكن مع بزوغ الفجر ، وإذ برجال الإنقاذ يعلنون أن هناك طفل حي تحت الإنقاض بفضل الله.
فتاة تركت ولدها يحترق وأنقذت والدتها.
كتبته ik[o في الجمعة، 8 أغسطس 2014 | 11:28 ص
![]() |
| فتاة تركت ولدها يحترق وأنقذت والدتها - تثقف و ارتق |
تدور أحداث تلك القصة في إحدى العمارات ، والتي كان أسفل تلك العمارة مستودع ، في الأعلى شقق سكنية ، وفي إحدى تلك الشقق امرأة قد غاب عنها زوجها في تلك الليلة المأساوية ، فكانت تلك المرأة تحضن طفلها الرضيع ، وطفلتيها الصغيرتين وتنيمهما ، وبجوارها امها الكبيرة في السن ، وفي جوف الليل تستيقظ المرأة على صراخ وصخب شديد جداً.
فتفاجأت عندما استيقظت بحريق هائل أسفل تلك العمارة التي تقيم بها ، وقد أحضروا رجال الأطفاء ، وقد طلب رجال الإطفاء من جميع السكان اخلاء العمارة بالكامل على الفور ، فقامت المرأة وأيقظت صغيرتها ، وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ، ثم بقيت الأم في موقف لا تحسد عليه ، فأخذت تنظر إلى طفلها الرضيع الذي لا يستطيع أن يتحرك ، وإلى والدتها الكبيرة في السن ، والعاجزة عن الحركة ، والنيران ، تلتهم العمارة ، ووقفت الفتاة متحيرة من هول الموقف الذي هي فيه.
وبسرعة قررت المرأة شئ غريب جداً ، فلقد قررت أن تبدأ بأمها قبل كل شئ وتترك صغيرها ، فحملت امها وصعدت بها إلى سطح العمارة ، وما أن سارت المرأة في سلم تلك العمارة ، وإذ بالنار تداهم شقتها وتدخل على صغيرتها ، وتلتهم تلك الشقة وجميع مافيها ، فتفطر قلب الأم وسالت دموعها ، وصعدت إلى سطح العمارة لكي تضع امها ، وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهمته النيران .
أصبح الصباح ، وتم اخماد الحريق وفرح جميع سكان المنطقة ، إلا تلك الأم الحزينة على فراق ابنها.
لكن مع بزوغ الفجر ، وإذ برجال الإنقاذ يعلنون أن هناك طفل حي تحت الإنقاض بفضل الله.
التسميات:
قصص وعبر
10:46 ص
هذا الشاب يستحق ان يكون فخرااا لكل عربي
حيث رفض ملاقاة نظيره الاسرائيلي في مبارايات شطرنج عالمية في رومانيا
ورفص اللاعب التونسي محمد حميدة والبالغ من العمر 10 سنوات ملاقاة نظيره الاسرائيلي في إطار تصفيات بطولة العالم المدرسية للشطرنج والتي تدور في اياشى برومانيا.
تونسي يدخل التاريخ برفضه التطبيع مع "إسرائيل"
هذا وللمرة الاولى في المغرب جرى أخيراً، الإعلان عن مقترح قانون يجرّم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
هذا المقترح، الذي يسعى الى شق طريقه إلى البرلمان، يحمل عقوبات ثقيلة تتوزع بين الحبس لمدة قد تصل إلى خمس سنوات والغرامات المالية التي يمكن أن تصل إلى مليون درهم.
هل يستحق بالفعل أن يكون شرفا لكل عربي ؟؟
طفل يستحق يكون شرفا لكل عربي
![]() |
| طفل يستحق يكون شرفا لكل عربي - تثقف و ارتق |
هذا الشاب يستحق ان يكون فخرااا لكل عربي
حيث رفض ملاقاة نظيره الاسرائيلي في مبارايات شطرنج عالمية في رومانيا
ورفص اللاعب التونسي محمد حميدة والبالغ من العمر 10 سنوات ملاقاة نظيره الاسرائيلي في إطار تصفيات بطولة العالم المدرسية للشطرنج والتي تدور في اياشى برومانيا.
تونسي يدخل التاريخ برفضه التطبيع مع "إسرائيل"
هذا وللمرة الاولى في المغرب جرى أخيراً، الإعلان عن مقترح قانون يجرّم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
هذا المقترح، الذي يسعى الى شق طريقه إلى البرلمان، يحمل عقوبات ثقيلة تتوزع بين الحبس لمدة قد تصل إلى خمس سنوات والغرامات المالية التي يمكن أن تصل إلى مليون درهم.
هل يستحق بالفعل أن يكون شرفا لكل عربي ؟؟
التسميات:
قصص وعبر

