كما أنها تحس بأية ذبذبه غير مألوفه في الماء من حولها، وهذا يعني أن أي حركه في الماء تؤدي إلى جذب أسماك البيرانا الضاريه إلى موقعها مباشرة في مجموعات كبيره وباستطاعه اسماك البيرانا أن تبتلع السمكه الصغيره كلها دفعه واحده.
موسم التبييض لها من شهر مارس إلى شهر أغسطس، وهي تضع عدة آلاف من البيض في وقت واحد، وفترة التفقيس ما بين 10 إلى 15 يوما اعتمادا إلى حرارة ماءالبحر المتواجده فيها.

وأما في حالة الأسماك الكبيرة فهي تقوم بمهاجمتها عن طريق قطع وتمزيق القطع الكبيرة منها ولا سيما اللحوم وتبتلع تلك القطع بأقصى سرعة ممكنه لتستعد للقيام بالنهشة التاليه. وفي المياه الطينيه أو في الاوقات التي يندر فيها الطعام يكون أي حيوان يدخل الماء لأجل الشراب معرضا للافتراس بواسطة هذه الأسماك.
تعتبر أسماك البيرانا مصدر إزعاج للصيادين فهي تمزق لهم شباك الصيد لتفتحه وتهرب أو تقوم بالهجوم على الأسماك الأخرى في نفس الشبكه مما يجعل صيدها في الشبكه مزعجا للغايه.

خطر هذه السمكة يكمن في فكها السفلي وهو مصدر قوتها الذي يتصل بأسنان حاده تشبه الشفرة وهنا الخطر لأنالبيرانا تقطع قطع من هنا ان كنت تملك البيرانا فى حوض للزينه عليك الحذر بحيث أي خطأ تفقد به (أصبع) لذا يستوجب الحذر في الأطعام والتنظيف.
وأشير إلى أن البيرانا لا يقتصر خطورتها على السمك وحده بل أيضاً هي عدو للبشر وتشير الأحصائيات إلى أنه في البرازيل تحدث ما يقارب 40 حالة أسبوعياً من الأصابات نتيجة هجوم البيرانا.

لذا أستوجب هذا الأمر على الحكومة البرازيلية أن تضع أشباك وأشارات تحمي وتحذر الناس من هذه السمكة وتفصل أماكن السباحة عنها وهنا تتضح الصورة في حظر ومنع تداول هذه السمكة دولياً فعملية أستيراد هذه السمكة في دوله الأردن مثلاً ممنوع ومحظور والفكرة كما يقول أحد تجار السمك أن الخوف لا يقتصر على البشر فقط وأنما من اقدام البعض على الرمي بهذه الأسماك في أحد الأنهار أو السدود والنتيجة هي التكاثر والضرر.
إرسال تعليق