الرئيسية » » مخاطر الإستعمال الطويل للكمبيوتر

مخاطر الإستعمال الطويل للكمبيوتر

كتبته ik[o في الأحد، 11 مايو 2014 | 5:01 ص

مخاطر الإستعمال الطويل للكمبيوتر - تثقف و ارتق
مخاطر الإستعمال الطويل للكمبيوتر - تثقف و ارتق
توصل العلماء حديثاً أن الاستعمال الطويل للأجهزة الكهربائية يؤدي إلى تدمير كمية كبيرة من خلايا الدماغ، لنتأمل هذا الاكتشاف العلمي. وهل عالج القرآن هذه الظاهرة؟…
في سنة 2006 وبنتيجة تجربة شملت آلاف الناس توصل العلماء أن التعرض أو الجلوس او الاستعمال الطويل للأجهزة الكهربائية مثل الحاسوب والتلفزيون والفيديو سي دي، هذا الجلوس يقتل الملايين من خلايا الدماغ، وكلما طالت فترة جلوس الانسان امام هذه الآلات الكهربائية كانت الخسائر أكبر و أكبر.
يقول الدكتور Abe C. Diesey لم نتوقع أي ضرر من الجلوس أمام الكمبيوتر لوقت طويل، ولكن للأسف جاءت نتائج التجارب عكس ذلك، حيث بينت أن بقاء الإنسان لمدة 17 ساعة متواصلة أمام شاشة الحاسوب يؤدي إلى تدمير 420 مليون خلية من خلايا الدماغ
ولذلك ينصح العلماء اليوم باتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية حياتنا و صحتنا من الآثار المدمرة للكهرباء. وذلك من خلال الابتعاد قدر الغمكان عن الأجهزة الكهربائية. فمثلاً بدلاً من أن يجلس الشخص أمام الكمبيوتر ساعات طويلة، يمكنه أن يجلس على فترات متقطعة.
الدماغ يتأثر كثيراً بالذبذبات الكهربائية والمغنطيسية التي تصدرها الأجهزة الكهربائية، ولذلك الأطباء ينصحون بعدم الجلوس أمام الحاسوب لفترات طويلة.
المؤمن الذي استجاب لتعاليم القرآن يعطي وقتا كبيرا للعبادة وقراءة القرآن والدعاء والذكر وقيام الليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدقة وغير ذلك من الأعمال الصالحة. وكل هذه الأعمال تأخذ من وقتك الكثير مما يساهم في إبتعادك عن الإدمان على الكمبيوتر.
وهنا تتجلى أهمية تطبيق تعاليم القرآن الكريم في الوقاية من الأخطار التي تسببها شاشات الحاسوب وشاشات التلفاز، وذلك من خلال أنك عندما تجلس أمام شاشة الحاسوب لابد أن تقوم خمس مرات في اليوم للصلاة، ولابد أن تقوم لقراءة ما تيسر من القرآن الكريم ، ولا بد أن تقوم لتذكر الله وتلتجئ إليه بالدعاء، وبالتالي فإن هذه الأعمال تقيك شر الجلوس الطويل أمام الحاسوب.
أما عن نصيحتي لك أخي القارئ فيمكنني أن أقول دائماً ولعلاج أي خلل أو مرض وللوقاية من أية مخاطر مهما كان نوعها: عليك بحفظ القرآن، وهذه نصيحتي المجربة، لأن القرآن فيه الشفاء وفيه العلاج وفيه الوقاية.
واستمع معي إلى هذه الآيات التي تفيض بالشفاء والراحة والاستقرار و الرحمة  بمجرد أنك تذكر الله سبحانه و تعالى وتعطي شيئاً من وقتك لهذا الذكر: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) [الأحزاب: 41-44].
منقول للامانة
مشاركة هذا المقال :

إرسال تعليق

 
الدعم: تثقف وارتق | تثقف و ارتق | تثقف و ارتق
في © 2015. تثقّف وارتق - تثقف و ارتق
تثقف و ارتق تثقف و ارتق تثقف و ارتق تثقف و ارتق